بسم الله الرحمن الرحيم
تحمل قضية استشهاد الحسين بن علي من أحفاد رسول الله (ص) من بنته فاطمة، معضلة أخلاقية تاريخية.
فلم أشهد بحياتي قضية تاريخية تحمل نزاعاً بين المسلمين قدر هذه القضية.
واليوم قررت أن أكتب رأيي بها
قراءة ممتعة
ليس مهماً أن تصل لقناعتي، المهم أن تتقبل وجود قناعات مخالفة تحمل هم نصرة هذا الدين وحماية الشريعة بتحريرها من قيود وضعها أشخاص منذ 1000 عام وتحويلها لمنهج علمي مرن يتقبل التغيير والخطأ والتعديل.. هذه المدونة تختص في نقد الفكر الإلحادي والمذهبي ونظرية التطوّر. صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/Iamagainstclosedboxes
يتحدث بعض الفيزيائيين (منهم على سبيل المثال بول ديفز وستيفن هوكنج) عن قوانين الطبيعة وهم يقصدون قوانين الفيزياء. والحق ان هنالك فرق مهم بين الحالين ففي الوقت الذي تعبر فيه قوانين الطبيعة عن الصفات والظواهر الطبيعية فان قوانين الفيزياء تعبر عن وصفنا نحن وتفسيراتنا نحن لتلك الظواهر الطبيعية. وعلى حين ان الظواهر الطبيعية ثابتة فإن وصفنا لها يتغير بحسب تطور المعرفة العلمية. فالجاذبية في الوصف النتيوتني هي غير الجاذبية في الوصف عند آينشتاين، في المفاهيم وفي المقادير. لذلك ينبغي على القراء ان ينتبهوا الى هذه الحقيقة ولا ينخدعوا بعبارات كتلك التي نقرأها في كتب من ذكرتهم والتي تقول: ان قوانين الفيزياء قادرة على تفسير وجود الكون بدون الحاجة الى فرضية وجود خالق. فهذا كلام غير صحيح علميا وينطوي على خدعة او سوء فهم.

بسم الله الرحمن الرحيم يعيش اليوم الإسلام الطقوسي مرحلة حرجة تقوده باختصار لاختراع الاحكام الشرعية اختراعاً عن طريق استقطاع النصوص وال...