‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد التطور Criticizing evolution. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد التطور Criticizing evolution. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 فبراير 2017

معضلة العربة: بين داروين وستالين

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يدرك البعض أن الإيمان بالتطور أو بالنظرية الستالينية، يقوم بتحويل تلك الأفكار إلى إطار فكري شامل يُنظَر من خلاله إلى العالم. 
اليوم سأقدم تحليلاً لمعضلة أخلاقية تُعرف بمعضلة العربة وفق وجهتي نظر كلٍّ من داروين وستالين.

قراءة ممتعة

الخميس، 17 مارس 2016

أنت ترفض التطوّر لأسباب دينية

بسم الله الرحمن الرحيم

إن توجيه الوعي وطريقة التفكير، من الأمور الشائعة في الجدالات المنتشرة بين الناس. ولا يغيب عن الذهن أن من أوسع الجدالات هو الجدال حول التطوّر. 

يسارع أنصار التطور إلى وصم رافضيه باللاعلمية وأن رفضهم مبني على أسباب دينية اعتقادية.

وتشكيل الوعي هنا جاء في صورة أن الرفض غير المبني على العلم عيب يصيب الإنسان.

ولكن هل هذه هي الحقيقة بعينها؟

قراءة ممتعة

الأحد، 23 أغسطس 2015

الانتخاب الطبيعي ليس "عملية التصميم في الطبيعة"


بسم الله الرحمن الرحيم

لقد واجه تشارلز داروين مهمة عسيرة بشكل لا يوصف في توظيف تفسيره الطبيعي. لقد احتاج إلى مصدر ذكاء – بديل لله – لشرح كيف أن تنوع الحياة يمكنه أن يُظهِر خصائص لا تعد ولا تحصى والتي تبدو بكل وضوح وكأنها تم اختيارها بواسطة ذكاء لغاية محددة. كان تفسيره الذكي: الانتخاب الطبيعي.


بعد 150 عاماً، لا يزال الانتخاب الطبيعي يقف كبديل يُعتمد عليه لعملية الخلق الخارقة للطبيعة. ولكن كي يظهر شخص ما لماذا لا يمكن لمفهوم داروين شرح أي شيء حول أصل التصميم المعقد يتطلب فهماً لسبب كون الكلمتين "انتخاب" و "طبيعي" تمتلكان نفوذاً ذا نطاق واسع.


الثلاثاء، 12 مايو 2015

التطور، بين الإطار الفكري والحقيقة العلمية

بسم الله الرحمن الرحيم

لا شكَّ أن من يتصفح مدونتي ويتابع أفكاري، سيجد أنني أقف ضد التطور بشكل واضح.

لقد أوضحت سابقاً أنني أعتبر التطور مجرد إطار فكري، 
ولكني اليوم سأحاول توضيح فكرتي أكثر بشكل أعمق..

قراءة ممتعة

الخميس، 22 يناير 2015

كيف يمكن للينقولات الفاعلة Functional Transposons دحض "الحمض النووي النفاية" وتطوّر الإنسان


بسم الله الرحمن الرحيم

يقوم الإطار الفكري التطوري على أمور مهمة في إثبات الأصل المشترك والتطوّر بشكل عام:
الأولى: التشابهات بين الكائنات بشتى أنواعها.
ثانياً: وجود معلومات لا قيمة لها كونها بقايا التطور والانتقاء الطبيعي
ثالثاً: العشوائية في بعض الامور مثل الفيروسات القهقرية

اليوم سنختبر أحد مزاعم الدراونة حول قضية يحاولون أن يثبتوا فيها أن الأصل المشترك بين الإنسان والشمبانزي حقيقة، وأن الدليل الذي يملكوه هو الدليل النهائي الذي سيقضي على أي نقاش آخر. 

موضوعنا اليوم هو حول الينقولات 
Transposons 



يعتبر الإطار الفكري التطوري أن الينقولات مجرد سلاسل طويلة مكررة لا معنى ولا وظيفة لها بل ويذهب البعض إلى أنها خطيرة. هذا هو الزعم التطوري. هل سيصمد هذا الزعم أمام البحوث العلمية؟

قراءة ممتعة



الجمعة، 16 يناير 2015

هل تحمل العيون’ نُدوب التطوّر’؟

بسم الله الرحمن الرحيم

يقوم الإطار الفكري التطوري على رؤية الكائن الحي "بعيوبه" لدعم الآلية التطورية العمياء بشكل دائم.
يتناسى التطوري هذا أن التصميم فيه قيود مفروضة في عالمنا بحدود السعة والطاقة.

المصيبة الكبرى ليست هنا، بل في افتراض عيوب بما ليس به عيب أصلاً.

هذا ما سنقرأه حول العين اليوم

قراءة ممتعة


الخميس، 15 يناير 2015

العصب الحنجري الراجع ليس دليلاً على سوء التصميم

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرّني اليوم أن أقدّم لكم مقالاً يختص في الرد على زعم التطوريين حول جزء فاعل في جسم الإنسان، حيث يصفونه بالتصميم السيء.
ومن خلال هذه المقالة المتواضعة سنصل إلى:

الاحتجاج بإن العصب الحنجري الراجع يفرض أن الله كان يجب أن يستخدم مسارات نمو مختلفة لكل البنى المشتركة في الجنين لتجنب التفاف العصب حول الأبهر. من يصر على أن العصب الحنجري الراجع مصمم سيئاً فهو يفترض وجود تصميماً أفضل، زعمٌ لا يمكن التمسك به إلا إن تم اقتراح تصميم جنين بديل من البويضة المخصبة إلى الجنين – متضمناً كل المقادير الجزيئية غير القابلة للحساب، القوادح، التسلسلات، الطيّات والالتواءات التشريحية، وهذا سيعتبر تصميماً محسناً. مفتقراً لهذه المعلومة، فإن زعم "التصميم السيء" يستخدم التطوّر لملء الفراغات في معرفتنا. علاوة على ذلك، فإن أي مسارات تصميمية جنينية بديلة من المحتمل أن تنتج مجموعتها الفريدة من القيود، والتي ستعطي الانطباع الخاطئ حول التصميم السيء.

قراءة ممتعة

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

سمكة الكهف العمياء Blind Fish

بسم الله الرحمن الرحيم

كما عوّدنا التطوريون دوماً 
فهم يفترضون افتراضات كثيرة لأجل تبرير ما هو موجود
وطبعاً السمكة العمياء أحد الأمثلة الشهيرة لتلك التطوّرات.

ماذا تقول البحوث الحديثة وما الذي وقع فيه التطوريون؟
أقول باختصار شديد أن ما وقعوا فيه باختصار هو استخدام آلية غير داروينية لاثبات التطوّر. 

فعلاً مضحك.



السبت، 8 نوفمبر 2014

د. رنا دجاني Dr.Rana Dajani ، نقد لرأيها في التطور والدين

بسم الله الرحمن الرحيم

حقيقةً لفت نظري مقطع يوتيوب منشور في صفحة السعودي العلمي، وقد احتوى هذا المقطع على تصريحات برأيي تمثل الرأي السائد بالقضية التطوّرية وليس بالذات الواقع المنظور.

فقد تم تقديم التطوّر على أنه حقيقة، وأيضاً تم تقديم رأي الدكتورة الشخصي في قضية آدم وخلقه. 

وطبعاً لأنها عرضت رأيها، بل وتم اعتبارها "واجهة" لمؤسسات أخرى تدعم المنظور العلمي الديني كما يقولون، فهي أكيد ستتقبل وجهة النقد لرأيها بكل صدر رحب. 

يحضرني قوله تعالى:

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا {50} مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا {51} ----- سورة الكهف

قراءة ممتعة. 


الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

ابن انسان قرد يتلقى ضرباً أكاديمياً

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم نقدم لكم تشكيكاً جديداً في النظرة الداروينية للأحافير
لا أخفي لكم إني قد تفاجأت من النظرة الاستعجالية للآثار الموجودة.
والجميل في العاملين في التطوّر، أنهم وبالرغم من إيمانهم به، إلا أن منهجيتهم العلمية أعلى من إيمانهم بالتطوّر، فهم يريدون إثبات أصل الإنسان دون أن تشوبه شائبة

ومع هذا فهم يقدمون لنا الخدمة الجليلة في اثبات تميز خلق الإنسان وإظهار ضعف النظرية التطورية باستمرار

اليوم نقدم لكم دليلاً على مراجعة النتائج بل واظهار أن تلك الأحفورة ليست سوى نوع آخر من الكائنات، فهي ليست أصل مشترك للإنسان.

قراءة ممتعة

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

إكتشاف صيني يضع الدقة التطورية محط السؤال


بسم الله الرحمن الرحيم

يبقى التطور مجرد تخمينات عقلية وقصص ما قبل النوم
ويبقى الأصل المشترك مجرد وهم في رأس التطوريين.

تبقى المعضلات قائمة
فاليوم أحفورة جديدة تضاف إلى قائمة الحيرة
ولكن وكالعادة، يسارع التطوريون إلى مصادرة جميع المفاهيم

قراءة شيّقة


الاثنين، 15 سبتمبر 2014

شفرات ثنائية الجينات تتحدى التطور... مرّة أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

أكثر ما يثير رعب التطوريين هو التعقيد الموجود في الكائنات الحية، ولهذا تجدهم يتوسلون بالصدفة والانتخاب الطبيعي والطفرات لتفسيره. 

ولكن عندما دخلت ثورة علم الوراثة والجينات حيّز النقاش، ظنّ التطوريون أنهم سينتصرون، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد تبين خطأ الكثير من ادعاءاتهم ابتداءً من الحمض النووي النفاية، وانتهاءً بضرورة التشابه الجيني مع التشريحي التي جعلت الحصان أقرب للخفاش جينياً منه للبقرة. 

واليوم أنقل لكم نتاج آخر البحوث في الجينات، حيث تبين أن الجين يحمل شفرة مفتاحية كانت تُعتَبر تكراراً وحشواً حسب العقيدة التطورية، ليتبين أنها عبارة عن شفرة ثنائية شديدة التعقيد تعكس التصميم بكل قوة!

قراءة شيّقة




الجمعة، 5 سبتمبر 2014

ٌRetrovirus أو الفيروسات القهقرية كدليل على التطور

بسم الله الرحمن الرحيم

أنقل لكم اليوم كلاماً من مدونة نسف الإلحاد وبالاقتباس من أحمد يحيى حول مسألة الفيروس القهقري 
Retrovirus 

وطبعاً وكالعادة، نعيد قراءة الدليل المزعوم من قبل أذناب داروين وفق منظور التجربة والعلم، لنرى أن الدليل يدعم وبقوة التصميم المشترك 

قراءة شيّقة

                          Retrovirus

الأربعاء، 21 مايو 2014

هل النيانتردال بشر؟




بسم الله الرحمن الرحيم

متسرع؟!
عنيد؟!
مؤمن أعمى؟!
لا طبعاً، بل كل هذا يُخلط في بوتقة واحدة لينتج لنا ما نعرفه
بـالمـخـلوق الدارويني.

الإيمان الدارويني لا يجعل العلم أعمى، ولا أعور، بل يجعله أحول
نعم، أحول بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فتصبح النتائج عرضة للتأويل والتقييم وفق الإيمان الدارويني. 

ولأن الملاحدة من الدراونة يحولون نتائج البحوث إلى صراع فكري وإيدولوجي، فلابد أن نرد بنفس الأسلوب ونعيد تحليل النتائج بل وإظهار أحدث الدراسات وأثرها على الاعتقاد السائد

الدراسات الحديثة، تحمل في طياتها مخاطر كبيرة على الإيمان الدارويني

قراءة شيّقة

الثلاثاء، 20 مايو 2014

هل البكتريا الآكلة للنايلون دليل على التطوّر؟

بسم الله الرحمن الرحيم

التطوّر إطار فكري مطاط
فأي شيء يمكنك تفسيره باستخدام الإطار الفكري التطوري
سواءً أكان في علم الأحياء، الاقتصاد، أم الاجتماع

عندما يشاهد الدارويني ظاهرة ما، فهو يسارع في الحكم عليها وفق الاطار التطوّري والكارثة أنه يتمسك بجوابه ويعتبره جواباً نهائياً، متناسياً أن العلم يتقدم وما نعده حقيقةً علميةً اليوم، ربما سيكون خاطئاً غداً
وهذا حال البكتريا العزيزة

هذا المقال بقلم

أحـمـد يـحـيـى

الخميس، 10 أبريل 2014

التنوع في "المحرك الجزيئي" للخلية يزعزع أسس التطور

بسم الله الرحمن الرحيم 

مرة أخرى، التصميم الذكي يظهر في الكائنات الحية، ومرة أخرى يتم اختلاق سيناريو تطوري كامل من أجل تبرير شيء لا يمكن أن يتم تبريره وفق الأسس العلمية التي نملكها حالياً. كل هذا يشي بسقوط أسس نظرية التطور الدارويني وتحولها إلى إيمان أعمى. فكما قلنا سابقاً، التطور هو الوسيلة الوحيدة لتصور طريقة خلق المخلوقات بلا حاجة لخالق. فالتطوريون اخترعوا مصطلحات تطورية فقط لتبرير وجود أنماط متشابهة بين كائنات لا توجد بينها أي قرابة تطورية! قراءة شيّقة.

الجمعة، 28 مارس 2014

تعقيد مذهل للعقل في "ترنسكريبتوم Transcriptome " ذبابة الفاكهة!

بسم الله الرحمن الرحيم

إن ذبابة الفاكهة المتواضعة، كانت ولا تزال في قلب الدراسات الجينية لقرابة الـمئة عام، هذه الذبابة لازالت تستمر بإذهال العلماء وتقوم بدحض التوقعات التطورية السطحية التي تعامل المسائل المعقدة على أنها أبسط بكثير مما هي تبدو عليه، هذه هي عقيدة التطور الاختزالية. مؤخراً، قام فريق بحث بتقييم تنوع التعبير الجيني خلال جينوم هذه الحشرة بطريقة أكثر تفصيلاً من الدراسات السابقة، وقد كشفت النتائج عن تعقيد مذهل وتصميم (1).


الاثنين، 3 مارس 2014

الحمض النووي ثبت أن النيانتردال "بشر" لا أكثر ولا أقل!

بسم الله الرحمن الرحيم

النيانتردال، بشر أم أشباه بشر؟

المقالة الجديدة هذه تثبت أن النيانتردال ليس سوى
"نوعاً آخر من البشر" 
عن طريق اعادة فهم الأدلة، وليس تأسيس التطوريين القائم على الإيمان الأعمى


السبت، 8 فبراير 2014

دراسة للفئران تُظهِر أن الحمض النووي النفاية Junk DNA ضروري ومطلوب

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل سنوات طويلة انتشر بحث يدعم فكرة أن الحمض النووي النفاية فعلاً نفاية، عن طريق إزالته من الفئران. اليوم ومع تقدم البحوث تبين أن هناك مشاكل وتعقيدات نتجت عند إزالة الحمض النووي الذي كان يُظن أنه نفاية! 
قراءة شيّقة

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

معالجات البروتينات الدقيقة تعمل كحارس للجينوم

بسم الله الرحمن الرحيم

كل يوم يتم اكتشاف تعقيد تصميم الخلية وبصمة الخالق فيها

هناك داخل الخلية الحية بروتينات تعرف بالمعالجات الدقيقة ومؤخراً تم اكتشاف أن لهذه البروتينات وظائف متعددة بعد أن كان يُظَن أنها تنتمي للحمض النووي النفاية.
هذا الموضوع يدخل في عمق التواصل والتفاعل داخل الخلية، إنه أفضل مثال على التعقيد غير قابل للاختزال


الإسلام الطقوسي والاقتصاد

بسم الله الرحمن الرحيم يعيش اليوم الإسلام الطقوسي مرحلة حرجة تقوده باختصار لاختراع الاحكام الشرعية اختراعاً عن طريق استقطاع النصوص وال...