بسم الله الرحمن الرحيم
الأخلاق، ومشكلتها الأزلية بين الملحد والمؤمن.
في نقاشنا اليوم، لن نتكلم في أصلها وسببها، بل سنتكلم من باب أننا نمتلك أخلاقاً، وسنبين أن الملحد لا يعلم أصلاً ما الذي يقصده بالأخلاق.
وسنظهر أكثر بأن الأخلاق ليست تلك الكلمة البسيطة، بل هي عميقة أكثر مما يتصوره حتى الملحد.
والسؤال القوي الذي أجابه علي عزت بيجوفيتش حول أخلاقية الملحد وعدم أخلاقية الإلحاد، يبقى جوابه صامداً.
اليوم سنتكلم عن الملحد لا عن الإلحاد.
قراءة ممتعة.
