الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

لماذا لا يفهمون؟

بسم الله الرحمن الرحيم


ليست القضية التي أريد طرحها من القضايا السلسة والمقبولة في المجتمع الإسلامي ذو الطابع التقديسي النقلي والمتمسك بالموروث دون أدنى إعمال للعقل الناقد فيما يملك من آراء وأفكار.

في الحقيقة، تقوم فكرتي على أسس بينها بعض المفكرين أمثال يحيى محمد والدكتور نصر حامد أبو زيد. ولربما لو لخصت لكم الرأي ببعض السطور، كان لك عوناً في إيصال الفكرة. ولا أخفيكم أن ما يلي من السطور لن يكون ذو طعم حلو ولا سلاسة في الهضم على البعض (وربما الكثير). ولكن الله المستعان وهو نعم المولى ونعم النصير. 

الخميس، 23 يوليو 2015

الاحتلال العربي للهلال الخصيب وانتشار الإسلام بحد السيف




هذا الكلام منقول من صديقي المفكر حسن الحسيني (ليس الداعية الديني) ، ولكم قراءة ممتعة فيه
نقاش وطني: حول "الاحتلال العربي للهلال الخصيب وانتشار الإسلام بحد السيف"...









السبت، 11 يوليو 2015

حول الجنة والنار

بسم الله الرحمن الرحيم 

يعد مفهوم الجنة والنار مفهوم محوري في كثير من الأديان، وهو أيضاً مفهوم تدور حوله النزاعات الفكرية لأسباب كثيرة

لربما كان هذا المفهوم ولا يزال من أكثر المفاهيم التي تعترض طريق العقل الباحث كون الحياة الدنيا وسلوك الفرد فيها يعد مفتاح لذلك المفهوم 

قراءة ممتعة 

الاثنين، 29 يونيو 2015

العكس هو الطبيعي

بسم الله الرحمن الرحيم

ينشأ الإنسان منذ طفولته على نُظُم مختلفة ومتنوعة تشكّل وعيه وتقوده خلال مسارات حياته.

تتحول تلك النظُم إلى معتقدات محورية يحكم بها على العالم، فتلك المعتقدات حاكمة لا محكومة، ولا يرى العالم إلا من خلالها. 

لكن ماذا إن قمنا في يوم من الأيام بالتشكيك في هذه المعتقدات المحورية؟ 

الخميس، 18 يونيو 2015

قبول الاختلاف أم قبول الخطيئة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الاختلافات الفكرية والأخلاقية والسلوكية
تعد من النواحي الطبيعية برأيي في الخليقة.

وبرأيي إن ساد نمط فكري واحد فهذه طامة كبرى ومصيبة يتعرض لها الفكر بل وينتكس على أثرها

وأحاول اليوم استعراض رأيي في قضية الاختلاف على أمل أن أمهد الطريق لنمو تصوري الخاص في اتجاهات مثمرة أكثر.

الاثنين، 1 يونيو 2015

نمو الاطار الفكري وتغير الأفكار

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم أعرض لكم وجهة نظر شخصية بحتة، بعيدة قدر الإمكان عن التعصب والتحزّب.
إن تقبل أفكار الآخر، لا يعني الاقتناع بها، ورفضها لا يعني رفضه، هذا غاية ما أريد أن أصل إليه.
فنحن بشر، ولكل منا سعة، وكل يدرك عالمه على قدر سعته.

قراءة ممتعة

الثلاثاء، 12 مايو 2015

التطور، بين الإطار الفكري والحقيقة العلمية

بسم الله الرحمن الرحيم

لا شكَّ أن من يتصفح مدونتي ويتابع أفكاري، سيجد أنني أقف ضد التطور بشكل واضح.

لقد أوضحت سابقاً أنني أعتبر التطور مجرد إطار فكري، 
ولكني اليوم سأحاول توضيح فكرتي أكثر بشكل أعمق..

قراءة ممتعة

الاثنين، 11 مايو 2015

تضاربات العقل المسلم: الإسلام هو الحل!



بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم، قررت أن أكتب قليلاً حول قضية تهمني نوعاً ما.. 
سأعرض لها تباعاً في كلامي..

سأطرح رأياً قد يبدو منحازاً أو متطرفاً أو مجحفاً أو جاهلاً أو حتى حكيماً عاقلاً رائعاً ... ولكنه يبقى رأي لا أكثر ولا أقل.

قراءة ممتعة

الخميس، 22 يناير 2015

كيف يمكن للينقولات الفاعلة Functional Transposons دحض "الحمض النووي النفاية" وتطوّر الإنسان


بسم الله الرحمن الرحيم

يقوم الإطار الفكري التطوري على أمور مهمة في إثبات الأصل المشترك والتطوّر بشكل عام:
الأولى: التشابهات بين الكائنات بشتى أنواعها.
ثانياً: وجود معلومات لا قيمة لها كونها بقايا التطور والانتقاء الطبيعي
ثالثاً: العشوائية في بعض الامور مثل الفيروسات القهقرية

اليوم سنختبر أحد مزاعم الدراونة حول قضية يحاولون أن يثبتوا فيها أن الأصل المشترك بين الإنسان والشمبانزي حقيقة، وأن الدليل الذي يملكوه هو الدليل النهائي الذي سيقضي على أي نقاش آخر. 

موضوعنا اليوم هو حول الينقولات 
Transposons 



يعتبر الإطار الفكري التطوري أن الينقولات مجرد سلاسل طويلة مكررة لا معنى ولا وظيفة لها بل ويذهب البعض إلى أنها خطيرة. هذا هو الزعم التطوري. هل سيصمد هذا الزعم أمام البحوث العلمية؟

قراءة ممتعة



الجمعة، 16 يناير 2015

هل تحمل العيون’ نُدوب التطوّر’؟

بسم الله الرحمن الرحيم

يقوم الإطار الفكري التطوري على رؤية الكائن الحي "بعيوبه" لدعم الآلية التطورية العمياء بشكل دائم.
يتناسى التطوري هذا أن التصميم فيه قيود مفروضة في عالمنا بحدود السعة والطاقة.

المصيبة الكبرى ليست هنا، بل في افتراض عيوب بما ليس به عيب أصلاً.

هذا ما سنقرأه حول العين اليوم

قراءة ممتعة


الخميس، 15 يناير 2015

العصب الحنجري الراجع ليس دليلاً على سوء التصميم

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرّني اليوم أن أقدّم لكم مقالاً يختص في الرد على زعم التطوريين حول جزء فاعل في جسم الإنسان، حيث يصفونه بالتصميم السيء.
ومن خلال هذه المقالة المتواضعة سنصل إلى:

الاحتجاج بإن العصب الحنجري الراجع يفرض أن الله كان يجب أن يستخدم مسارات نمو مختلفة لكل البنى المشتركة في الجنين لتجنب التفاف العصب حول الأبهر. من يصر على أن العصب الحنجري الراجع مصمم سيئاً فهو يفترض وجود تصميماً أفضل، زعمٌ لا يمكن التمسك به إلا إن تم اقتراح تصميم جنين بديل من البويضة المخصبة إلى الجنين – متضمناً كل المقادير الجزيئية غير القابلة للحساب، القوادح، التسلسلات، الطيّات والالتواءات التشريحية، وهذا سيعتبر تصميماً محسناً. مفتقراً لهذه المعلومة، فإن زعم "التصميم السيء" يستخدم التطوّر لملء الفراغات في معرفتنا. علاوة على ذلك، فإن أي مسارات تصميمية جنينية بديلة من المحتمل أن تنتج مجموعتها الفريدة من القيود، والتي ستعطي الانطباع الخاطئ حول التصميم السيء.

قراءة ممتعة

الإسلام الطقوسي والاقتصاد

بسم الله الرحمن الرحيم يعيش اليوم الإسلام الطقوسي مرحلة حرجة تقوده باختصار لاختراع الاحكام الشرعية اختراعاً عن طريق استقطاع النصوص وال...